الرئيسية / شعر / إنْ لمْ نَثُرْ بالوعيّ لنْ نَتَعَـلَّمـا

إنْ لمْ نَثُرْ بالوعيّ لنْ نَتَعَـلَّمـا

 

 

إنْ لمْ نَثُرْ بالوعيّ لنْ نَتَعَـلَّمـا

 

يا أيهـا الأحــرارُ غـيـرُ جـهـادكـمْ

لا لـنْ يـكـونَ حُسامَـنـا والمِعـصما

 

مـنْ غَـيـْركمْ تـدعــوهُ أمـتُــنـا الى

شَرَفِ الجـهادِ ومن يكـونُ البلسما ؟!

 

مـنْ غيْـركمْ بـغـداد يَحْـفَـظُ طُـهْـرَها

ويكونُ رُمْـحَ عـفافِـها المُتَـقَـدَّما ؟!

 

مـنْ غـيْـركـمْ لبنــان يَـرْفَــعُ أرْزَهُ

حتى يطالَ الأرزُ أبـْعــادَ السـما ؟!

 

منْ غـيْـركـمْ للقـدس ِ يُـرْجِـعُ بَسْمَة ً

ولغـزَّة   الأمـلَ الـذي قـدْ هُـدِّمـا ؟!

 

منْ غـيـركم للشــامِ ينصرُ حَـقّـهـا

ويـزيـلُ آثـــارُ الـبـرابـرِ بالـدمـا ؟!

 

منْ غـيْـركـمْ يَجْـتَـثُ أشرارَالوجـودِ

ولا يُـهادنُ في العـدالـةِ مُـجْـرِمـا ؟!

 

منْ غـيـْركـمْ يـبقى المُـحَـرِّرَ للبـلادِ

ويَـسْـتَـمِـرُّ المُسْـتَـجـارَ الأحْـكَـما ؟!

 

مـنْ غـيْـركـمْ يَـطْـوي الـزمانَ بـقـوةٍ

ويـَكـونُ للأجـيـالِ نــوراً مُـلْـهِـما ؟!

 

بـِكُـمُ الـرجاءُ ولنْ يَـكـونَ بـدونكمْ

لـولاكـمُ انـقـطـعَ الـرجـاءُ وأُعْـدِمـا

 

تَسْتَـصْـرخُ الأجـيالُ نــارَ هُبـوبـكُـمْ

نــارَ التَـحَـرُّرِ غَـيْـركُـمْ لنْ يـضْـرمـا

 

لا تَـهَـنأُ الأجـيـالُ إنْ لـمْ تَـجْـعـلـوا

الـدُنـيا لأعـداءِ الشـعــوبِ جَـهَــنَّـما

 

فالعُـمْـرُ كـانَ   ولا يَـزالُ هُـنَـيْـهَـةً

إنْ لـمْ نَـثُـرْ بالوعيّ لـنْ   نَـتَـعَــلْـما

 

الرفيق يوسف المسمار

مدير اعلام عصبة الأدب العربي

المهجري في البرازيل

 

إقرأ أيضاً

يا أهل لبنان يا أهلي لِمَ الشَإَبُ

يا أهلَ لبنان يا أهلي لِمَ الشغبُ بالفهمِ والجدِّ حقُّ العزِّ يُكتَسَبُ     يا ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *